فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 336

كِتَابُ القَضَاءِ

-وَهُوَ [1] فَرْضُ كِفَايَةٍ؛ كَالإِمَامَةِ.

-فَيَنْصِبُ الإِمَامُ بِكُلِّ إِقْلِيمٍ قَاضِيًا.

-وَيَخْتَارُ لِذَلِكَ [2] أَفْضَلَ مَنْ يَجِدُ عِلْمًا وَوَرَعًا، وَيَأْمُرُهُ بِالتَّقْوَى وَتَحَرِّي العَدْلِ.

-وَتُفِيدُ وِلَايَةُ حُكْمٍ عَامَّةٌ:

-فَصْلَ الحُكُومَةِ [3] .

-وَأَخْذَ الحَقِّ وَدَفْعَهُ إِلَى رَبِّهِ.

-وَالنَّظَرَ فِي مَالِ يَتِيمٍ، وَمَجْنُونٍ، وَسَفِيهٍ، وَغَائِبٍ.

-وَوَقْفِ عَمَلِهِ لِيُجْرَى عَلَى شَرْطِهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.

-وَيَجُوزُ أَنْ يُوَلِّيَهُ عُمُومَ النَّظَرِ فِي عُمُومِ العَمَلِ، وَخَاصًّا فِي أَحَدِهِمَا وَفِيهِمَا.

(1) في (ج) : (هو) .

(2) قوله: (لذلك) سقطت من (أ) و (ج) .

(3) قال في المطلع (ص 485) : (الحُكومة -بضم الحاء-: القضية المحكوم فيها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت