فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 336

-وَالجَارِي كَالرَّاكِدِ [1] .

-وَالكَثِيرُ: قُلَّتَانِ، وَهُمَا: مِائَةُ رِطْلٍ [2] وَسَبْعَةُ أَرْطَالٍ وَسُبُعُ رِطْلٍ بِالدِّمَشْقِيِّ [3] ،

وَاليَسِيرُ: مَا دُونَهُمَا.

فَصْلٌ

-كُلُّ إِنَاءٍ طَاهِرٍ يُبَاحُ: اتِّخَاذُهُ، وَاسْتِعْمَالُهُ.

-إِلَّا أَنْ يَكُونَ:

-ذَهَبًا.

-أَوْ فِضَّةً.

-أَوْ مُضَبَّبًا بِأَحَدِهِمَا.

-لَكِنْ تُبَاحُ: ضَبَّةٌ [4] ، يَسِيرَةٌ، مِنْ فِضَّةٍ، لِحَاجَةٍ.

(1) في (ج) : وجارٍ كراكد.

(2) الرطل: الذي يوزن به، بكسر الراء، ويجوز فتحها. ينظر: المطلع (ص 19) .

(3) تساوي: خمسمائة رطل عراقي، والرطل العراقي بالمثاقيل يساوي 90 مثقالًا، فـ (500 رطل × 90) = 45 ألف مثقال.

والمثقال حرِّر الآن بالغرامات، فيساوي (4.250) غرام، فالقلتان: (4.250 × 45 ألف) = 191250 غرام، = (191,25) كيلًا.

(4) قال في المطلع (ص 19) : (ضَبَّة: قال الجوهري: هي حديدة عريضة يُضَبَّب بها الباب، يريد -والله أعلم- أنها في الأصل كذلك، ثم تستعمل في غير الحديد، وفي غير الباب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت