فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 336

[9] وَأَبُو الأُمِّ.

[10] وَكُلُّ جَدَّةٍ أَدْلَتْ بِأَبٍ بَيْنَ أُمَّيْنِ، أَوْ أَبٍ أَعْلَى مِنَ الجَدِّ.

[11] وَمَنْ أَدْلَى بِهِمْ.

-وَإِنَّمَا يَرِثُونَ:

[1] إِذَا لَمْ يَكُنْ صَاحِبُ فَرْضٍ.

[2] وَلَا عَصَبَةٌ.

-بِتَنْزِيلِهِمْ مَنْزِلَةَ مَنْ أَدْلَوْا بِهِ.

-وَذَكَرُهُمْ كَأُنْثَاهُمْ.

-وَلِزَوْجٍ أَوْ زَوْجَةٍ مَعَهُمْ: فَرْضُهُ بِلَا حَجْبٍ وَلَا عَوْلٍ، وَالبَاقِي لَهُمْ. واللهُ أَعْلَمُ [1] .

فَصْلٌ

-وَالحَمْلُ يَرِثُ وَيُورَثُ.

-إِنِ اسْتَهَلَّ [2] صَارِخًا، أَوْ وُجِدَ دَلِيلُ حَيَاتِهِ، سِوَى حَرَكَةٍ أَوْ

(1) زيادة من (ج) .

(2) قال في المطلع (ص 373) : (قال الجوهري وغيره من أهل اللغة: استهل المولود: إذا صاح عند الولادة، وقال القاضي عياض: استهل المولود: رفع صوته، وكل شيء رفع صوته فقد استهل، وبه سمي الهلال هلالًا، والإهلال بالحج: رفع الصوت بالتلبية، وحكى في المغني في الاستهلال المقتضي الميراث ثلاث روايات: إحداها: أنه الصراخ خاصة. والثانية: إذا صاح أو عطس أو بكى. والثالثة: أن يعلم حياته بصوت أو حركة أو رضاع أو غيره) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت