[9] وَأَبُو الأُمِّ.
[10] وَكُلُّ جَدَّةٍ أَدْلَتْ بِأَبٍ بَيْنَ أُمَّيْنِ، أَوْ أَبٍ أَعْلَى مِنَ الجَدِّ.
[11] وَمَنْ أَدْلَى بِهِمْ.
-وَإِنَّمَا يَرِثُونَ:
[1] إِذَا لَمْ يَكُنْ صَاحِبُ فَرْضٍ.
[2] وَلَا عَصَبَةٌ.
-بِتَنْزِيلِهِمْ مَنْزِلَةَ مَنْ أَدْلَوْا بِهِ.
-وَذَكَرُهُمْ كَأُنْثَاهُمْ.
-وَلِزَوْجٍ أَوْ زَوْجَةٍ مَعَهُمْ: فَرْضُهُ بِلَا حَجْبٍ وَلَا عَوْلٍ، وَالبَاقِي لَهُمْ. واللهُ أَعْلَمُ [1] .
فَصْلٌ
-وَالحَمْلُ يَرِثُ وَيُورَثُ.
-إِنِ اسْتَهَلَّ [2] صَارِخًا، أَوْ وُجِدَ دَلِيلُ حَيَاتِهِ، سِوَى حَرَكَةٍ أَوْ
(1) زيادة من (ج) .
(2) قال في المطلع (ص 373) : (قال الجوهري وغيره من أهل اللغة: استهل المولود: إذا صاح عند الولادة، وقال القاضي عياض: استهل المولود: رفع صوته، وكل شيء رفع صوته فقد استهل، وبه سمي الهلال هلالًا، والإهلال بالحج: رفع الصوت بالتلبية، وحكى في المغني في الاستهلال المقتضي الميراث ثلاث روايات: إحداها: أنه الصراخ خاصة. والثانية: إذا صاح أو عطس أو بكى. والثالثة: أن يعلم حياته بصوت أو حركة أو رضاع أو غيره) .