-وَعَلَى عَامِلٍ [1] : كُلُّ مَا فِيهِ نُمُوٌّ أَوْ صَلَاحٌ، وَحَصَادٌ وَنَحْوُهُ.
-وَعَلَى رَبِّ أَصْلٍ: حِفْظٌ وَنَحْوُهُ.
-وَعَلَيْهِمَا -بِقَدْرِ حِصَّتَيْهِمَا-: جَدَادٌ.
-وَتَصِحُّ المُزَارَعَةُ: بِجُزْءٍ مَعْلُومٍ مِمَّا يَخْرُجُ مِنَ الأَرْضِ، بِشَرْطِ:
[1] عِلْمِ بَذْرٍ وَقَدْرِهِ.
[2] وَكَوْنِهِ مِنْ رَبِّ الأَرْضِ. وَاللهُ أَعْلَمُ.
فَصْلٌ
-وَتَصِحُّ الإِجَارَةُ [2] بِثَلَاثَةِ شُرُوطٍ:
[1] مَعْرِفَةُ مَنْفَعَةٍ.
[2] وَإِبَاحَتُهَا.
[3] وَمَعْرِفَةُ أُجْرَةٍ.
(1) في (د) : وعليه.
(2) قال في المطلع (ص 316) : (الإجارة: بكسر الهمزة، مصدر: أجره يأجره أجرًا وإجارة فهو مأجور، هذا المشهور، وحكي عن الأخفش والمبرد: آجرته بالمد فهو مؤجر، فأما اسم الإجارة نفسها: فإجارة، بكسر الهمزة وضمها وفتحها، حكى الثلاثة ابن سيده في المحكم) .