-وَلَا يَصِحُّ صَوْمُ فَرْضٍ إِلَّا بِنِيَّةٍ مُعَيَّنَةٍ بِجُزْءٍ مِنَ اللَّيْلِ.
-وَيَصِحُّ نَفْلٌ مِمَّنْ [1] لَمْ يَفْعَلْ مُفْسِدًا [2] بِنِيَّةٍ [3] نَهَارًا مُطْلَقًا.
فَصْلٌ
-وَمَنْ:
-أَدْخَلَ إِلَى جَوْفِهِ.
-أَوْ مُجَوَّفٍ [4] فِي جَسَدِهِ؛ كَدِمَاغٍ وَحَلْقٍ، شَيْئًا مِنْ أَيِّ مَوْضِعٍ كَانَ، غَيْرَ إِحْلِيلِهِ [5] .
-أَوِ ابْتَلَعَ نُخَامَةً بَعْدَ وُصُولِهَا إِلَى فَمِهِ.
-أَوِ اسْتَقَاءَ فَقَاءَ.
-أَوِ اسْتَمْنَى، أَوْ بَاشَرَ دُونَ الفَرْجِ فَأَمْنَى، أَوْ أَمْذَى.
-أَوْ كَرَّرَ النَّظَرَ فَأَمْنَى.
(1) في (د) : من.
(2) قوله: (ممن لم يفعل مفسدًا) سقطت من (ب) .
(3) في (ج) و (د) : بنيته.
(4) في (ب) : جوفٍ مجوفٍ. وعليه أثر ترميم.
(5) قال في الصحاح (4/ 1674) : (الإحْليل: مخرج البول، ومخرج اللبن من الضرع والثَّدْي) .