-وَيَغْسِلُ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِرَغْوَةِ السِّدْرِ، وَبَدَنَهُ بِثُفْلِهِ [1] .
-ثُمَّ يُفِيضُ عَلَيْهِ المَاءَ.
-وَسُنَّ:
-تَثْلِيثٌ.
-وَتَيَامُنٌ.
-وَإِمْرَارُ يَدِهِ كُلَّ مَرَّةٍ عَلَى بَطْنِهِ.
-فَإِنْ لَمْ يُنْقِ: زَادَ حَتَى يُنْقِي [2] .
-وَكُرِهَ:
-اقْتِصَارٌ عَلَى مَرَّةٍ.
-وَمَاءٌ حَارٌّ، وَخِلَالٌ [3] ، وَأُشْنَانٌ [4] بِلَا حَاجَةٍ.
-وَتَسْرِيحُ شَعْرِهِ.
(1) قال في المصباح المنير (1/ 82) : (الثُّفْل: مثل: قُفْل، حثالة الشيء، وهو الثخين الذي يبقى أسفل الصافي) .
(2) هكذا ضبطت في (د) ، وفي بقية النسخ: (فَإِنْ لَمْ يَنْقَ: زَادَ حَتَى يَنْقَى) .
(3) الخِلَال: ككتاب، ما تخلل به الأسنان بعد الطعام. ينظر: تاج العروس (28/ 426) .
(4) قال في المطلع (ص 52) : (قال أبو منصور اللغوي: الأشنان فارسي معرب، قال أبو عبيدة: فيه لغتان: ضم الهمزة، وكسرها، وهي أصلية، ويسمى بالعربية: الحُرُض) .