فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 336

-وَرَفْعُ الصَّوْتِ بِقَدْرِ إِسْمَاعِهِ.

-وَالنِّيَّةُ.

-وَالوَصِيَّةُ بِتَقْوَى اللهِ، وَلَا يَتَعَيَّنُ لَفْظُهَا.

-وَأَنْ تَكُونَا مِمَّنْ يَصِحُّ أَنْ يَؤُمَّ فِيهَا، لَا مِمَّنْ يَتَوَلَّى الصَّلَاةَ.

-وَتُسَنُّ الخُطْبَةُ:

-عَلَى مِنْبَرٍ [1] ، أَوْ مَوْضِعٍ عَالٍ.

-وَسَلَامُ خَطِيبٍ: إِذَا خَرَجَ، وَإِذَا أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ.

-وَجُلُوسُهُ إِلَى فَرَاغِ الأَذَانِ، وَبَيْنَهُمَا قَلِيلًا.

-وَالخُطْبَةُ قَائِمًا.

-مُعْتَمِدًا عَلَى سَيْفٍ، أَوْ عَصًا.

-قَاصِدًا تِلْقَاءَهُ.

-وَتَقْصِيرُهُمَا، وَالثَّانِيَةِ أَكْثَرَ [2] .

-وَالدُّعَاءُ لِلمُسْلِمِينَ، وَأُبِيحَ لِمُعَيَّنٍ؛ كَالسُّلْطَانِ.

-وَهِيَ رَكْعَتَانِ.

(1) قال في المطلع (ص 136) : (المنبر بكسر الميم، قال الجوهري: نبرت الشيء، إذا رفعته، ومنه سمي المنبر) .

(2) في (د) : والثانية أقصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت