)أَلَمْ يَانِ لِلَّذِينَ آمَنُوَا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الله وَمَا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلاَ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (
وعن أبي بن كعب رضي اللّه عنه قال: كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلث الليل قام فقال:
الترمذي (يا أيها الناس اذكروا اللّه اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه)
وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: كان يهريق الماء فيتيمم بالتراب فأقول يا رسول اللّه إن الماء منك قريب فيقول:
(ما يدريني لعلي لا أبلغه)
وعن أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم:
الترمذي (يهرم ابن آدم ويشب فيه اثنتان الحرص على المال والحرص على العمر)
وقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم:
الترمذي (مثل ابن آدم إلى جنبه تسع وتسعون منية إن أخطأته المنايا وقع في الهرم)
فعلينا ألا ننسىسكرات الموت، والتي لم ينج منها خير البرية سيدنا رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ يقول اللّه تعالى:
)كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ(.
وقال تعالى:
)وََجاءت سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ (.
روي البخاري في صحيحه أن عائشة رضي اللّه عنها قالت:
"إن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم كان بين يديه علبة فيها ماء فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه ويقول:"
(لا إله إلا اللّه إن للموت لسكرات ثم نصب يديه فجعل يقول إلى الرفيق الأعلى حتىقبض)
لما ثقل عليه صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه الكرب فجعلت فاطمة رضي اللّه عنها تقول واكرب أبتاه. فقال صلى الله عليه وسلم:
سنن إبن ماجة (لا كرب على أبيك بعد اليوم)
قال بكر بن أبي شيبة عن جابر رضي اللّه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج فإنهم كانت فيهم أعاجيب)
ثم أنشأ يحدث قال: