فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 252

يعطى سبعين لونًا من الطيب ليس منهن لون على ريح الآخر، لكل امرأة منهن سبعون سريرًا من ياقوتة حمراء موشحة بالدر و الياقوت، على كل سرير سبعون فراشًا على كل فراش أريكة، لكل امرأة منهن سبعون ألف وصيفة لحاجتها، و سبعون ألف وصيف، مع كل وصيف صحفة من ذهب فيها لون من طعام تجد لآخر لقمة لذة لا تجد لأوله، و يعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوت أحمر عليه سوران من ذهب موشح بياقوت أحمر، هذا بكل يوم صامه من شهر رمضان سوى ما عمل من الحسنات)

حسنهن

أما نساء الجنة فأعظم بجمالهن, فإنهن محورات العيون ملألآت الخدود, تكسوهن النضرة, ويملؤهن الجمال, أخاذات بنظراتهن, ساحرات بحسنهن, قاصرات بطرفهن.

قال تعالى:

{وحور عين - كأمثال اللؤلؤ المكنون} : كأنهن الياقوت والمرجان)

{كأنهن بيض مكنون}

أي تمازج بياض عيونهن بالسواد, وبياض أبدانهن بالنعومة

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

الترمذي (لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع يده في الجنة خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأت ما بينهما ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها)

عن بن عباس أنه قال:

(لو أن حوراء أخرجت كفها بين السماء والأرض لافتتن الخلائق بحسنها، ولو أخرجت نصيفها(خمارها) لكانت الشمس عند حسنها مثل الفتيلة في الشمس لا ضوءلها، ولو أخرجت وجهها لأضاء حسنها ما بين السماء والآرض)

وعن يزيد الرقاشي أنه قال:

(بلغني أن نورا سطع في الجنة لم يبق موضع من الجنة إلا دخل من ذلك النور فيه، فقيل ما هذا؟ قال حوراء ضحكت في وجه زوجهها)

وقال الأوزعي عن يحيى بن أبي كثير:

(إذا سبحت المرأة من حور العين لم يبق شجرة في الجنة إلا ورددت)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت