الترمذي (الجنة مائة درجة، كل درجة منها ما بين السماء و الأرض و إن أعلاها الفردوس و أوسطها الفردوس و إن العرش على الفردوس، منها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس)
و ذكر ابن وهب قال: أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم أنه سمع عتبة بن عبيد الضبي يذكر عمن حدثه أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه و سلم، فقال يا رسول الله: كم في الجنة من درجة؟ قال:
(مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء و الأرض أول درجة منها دورها و بيوتها و أبوابها و سررها، و مغاليقها من فضة، و الدرجة الثانية دورها و بيوتها و أبوابها و سررها و مغاليقها من ذهب، و الدرجة الثالثة دورها و بيوتها و أبوابها و سررها، و مغاليقها من ياقوت و لؤلؤ و زبرجد، و سبع و تسعون درجة لا يعلم ما هي إلا الله.)
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
سنن. ابن ماجة (يقال لصاحب القرآن يوم القيامة إذا دخل الجنة اقرأ واصعد فيقرأ ويصعد بكل آية درجة حتى يقرأ آخر شيء معه)
عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:
(درج الجنة على عدد آي القرآن، لكل آية درجة. فتلك ستة آلاف و مائتا آية و ستة عشر آية، بين كل درجتين مقدار ما بين السماء و الأرض، و ينتهى به إلى أعلى عليين، لها سبعون ألف ركن وهي ياقوتة تضيء مسيرة أيام و ليالي)
و قالت عائشة رضي الله عنها:
(إن عدد آي القرآن على عدد درج الجنة، فليس أحد دخل الجنة أفضل ممن قرأ القرآن)
فائدة
ص. مسلم سأل موسى ربه: ما أدنى أهل الجنة منزلة؟
قال: (هو رجل يجئ بعدما أدخل أهل الجنة الجنة. فيقال له: ادخل الجنة 0 فيقول: أي رب؟ وكيف؟ وقد نزل الناس منازلهم, وأخذوا أخذاتهم؟ فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيت رب, فيقول: لك ذلك ومثله, ومثله ومثله ومثله, فقال في الخامسة رضيت رب. فيقول: لك هذا و عشرة أمثاله، ولك ما اشتهت نفسك، قال (أي