ابن ماجة (إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة أذن لأمة محمد في السجود فيسجدون له طويلا ثم يقال ارفعوا رءوسكم قد جعلنا عدتكم فداءكم من النار)
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:
ابن ماجة (إن هذه الأمة مرحومة عذابها بأيديها فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل من المسلمين رجل من المشركين فيقال هذا فداؤك من النار)
آخر من يخرج من النار وآخرمن يدخل الجنة
قال أبوهريرة إن الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال:
ص. بخاري (هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟
قالوا لا يا رسول الله.
قال فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب؟
قالوا لا.
قال:
(فإنكم ترونه كذلك يحشر الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبع فمنهم من يتبع الشمس ومنهم من يتبع القمر ومنهم من يتبع الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيدعوهم فيضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل وكلام الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفي