فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 252

التي تطلع على الأفئدة تأخذه النار من قدميه و تطلع على فؤاده و ترمي بشرر كالقصر، كما قال تعالى: إنها ترمي بشرر كالقصر * كأنه جمالة صفر الآية يعني سودًا فتطلع الشرر إلى السماء ثم تنزل فتحرق وجوههم و أيديهم و أبدانهم فيبكون الدمع حتى ينفد، ثم يبكون الدماء، ثم يبكون القيح حتى ينفد القيح حتى لو أن السفن أرسلت تجري فيما خرج من أعينهم لجرت.

و الباب الخامس: الجحيم

و إنما سمي جحيمًا لأنه عظيم الجمرة، الجمرة الواحدة أعظم من الدنيا.

و الباب السادس: السعير

و إنما سمي السعير لأنه يسعر بهم و لم يطف منذ خلق فيه ثلاثمائة قصر، في كل قصر ثلاثمائة بيت، في كل بيت ثلاثمائة لون من العذاب، و فيه الحيات و العقارب و القيود و السلاسل و الأغلال، و فيه جب الحزن ليس في النار عذاب أشد منه إذا فتح باب الجب حزن أهل النار حزنًا شديدًا.

و الباب السابع: الهاوية

يقال له الهاوية من وقع فيه لم يخرج منه أبدًا، و فيه بئر الهبهاب و ذلك قوله تعالى: كلما خبت زدناهم سعيرًا إذا فتح الهبهاب يخرج منه نار تستعيذ منه النار، و فيه الذين قال الله تعالى: (سأرهقه صعودًا) أو هو جبل من نار يوضع أعداء الله على وجوههم على ذلك الجبل مغلولة أيديهم إلى أعناقهم مجموعة أعناقهم إلى أقدامهم، و الزبانية وقوف على رؤوسهم بأيديهم مقامع من حديد إذا ضرب أحدهم بالمقمعة ضربة سمع صوتها الثقلين.

أبواب النار: حديد. فرشها الشوك غشاوتها الظلمة أرضها نحاس و رصاص و زجاج. النار من فوقهم و النار من تحتهم لهم من فوقهم ظلل من النار و من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت