و المصيرون رغبتهم بحظهم من الله تعالى هم المنكرون للبعث و الحساب، منهم يعبدون أي شيء يرغبون فيه لهم جميع حظهم من الله تعالى
و العاتون على الله هم الذين لا يبالون بأن يكون ما هم فيه حقًا أو باطلًا فلا يتفكرون و لا يعتبرون و لا يستدلون.
قال بلال:
(كان النبي صلى الله عليه و سلم يصلي في مسجد المدينة وحده، فمرت به أعرابية فصلت خلفه و لم يعلم بها فقرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم هذه الآية(لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم) ، فخرت الأعرابية مغشيًا عليها و سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم وجبتها فانصرف، و دعا بماء فصب على وجهها حتى أفاقت و جلست، فقال النبي صلى الله عليه و سلم:
يا هذه ما لك؟
فقالت: هذا شيء من كتاب الله أو شيء من تلقاء نفسك؟
فقال يا أعرابية: بل هو من كتاب الله المنزل،
فقالت كل عضو من أعضائي يعذب على باب منها؟
قال يا أعرابية بل لكل باب منهم جزء مقسوم يعذب أهل كل باب على قدر أعمالهم
فقالت: و الله إني إمرأة مسكينة لا مال لي، و لا لي إلا سبعة أعبد أشهدك يا رسول الله أن كل عبد منهم على باب من أبواب جهنم حر لوجه الله تعالى
فأتاه جبريل عليه السلام فقال: