(وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنااغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين* فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين)
وقال تعالى مبشرا المؤمنين المتقين المؤدين للزكاة بالرحمة:
(ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون)
(فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين)
(وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين
(قل ياعباد الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)
2 ـ (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون)
وفي هذا تأكيد على أنه ـ جل في علاه ـ لم يحرم الدنيا على عباده المؤمنين تحت أي بند أو مفهوم، وبأنه أباح لعباده الطائعين التمتع بطيبات الحياة، وإن شاركهم فيها غيرهم في الدنيا، أما في الآخرة فهي لهم دون غيرهم لأن الله تعالى حرم الجنة على الكافرين. وعلى كل فرد أن يعيش ويستثمر حياته كما يشاء بقدر طاقته على التمتع أو الزهد مادام ذلك وفق منهج الله وسنة رسوله العظيم ـ صلى الله عليه وسلم.
3 ـ (ياأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا(28) وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما)
تأكيد من الله على مبدأ خيارية البشر في نهج السبيل الذي يرتضيه كل فرد لنفسه
وكان توقبت ومكان صدور هذا المرسوم الإلهي من داخل البيت النبوي شيئا رائعا ليكون نموذجا يحتذى به في كل زمان ومكان.
4 ـ (فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما)
هذا وعد صريح من قبل الله تعالى بالأجر العظيم لمن يشري حياته الدنيا بآخرته، ويقاتل في سبيل الله، فيقتل أو يغلب.
5 ـ (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)