فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 252

{ ... ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ}

وما أعظم تلك السلاسل والأغلال, وتلك المقامع والأصفاد, وما أثقلها على أهل النار. ويا للهوان والذل الذي يجلبه منظر حاملها وسط الجحيم

قال الحسن:

(إن الأغلال لم تجعل في أعناق أهل النار لأنهم أعجزوا الرب, ولكنهم إن طفا بهم اللب أرسبتهم)

(إن لدينا أنكالًا و جحيمًا) الآية.

روي عن الحسن أنه قال: ما في جهنم واد و لا مغار و لا غل و لا سلسلة و لا قيد إلا و اسم صاحبها مكتوب عليه.

عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:

الترمذي (لو أن رصاصة مثل هذه وأشار إلى مثل الجمجمة أرسلت من السماء إلى الأرض هي مسيرة خمس مائة سنة لبلغت الأرض قبل الليل ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن تبلغ أصلها أو قعرها)

و في الخبر: إن شاء الله تعالى ينشئ لأهل النار سحابة، فإذا رأوها ذكروا سحاب الدنيا فتناديهم: يا أهل النار ما تشتهون؟ فيقولون: نشتهي الماء البارد فتمطرهم أغلالًا تزاد في أغلالهم و سلاسل تزاد في سلاسلهم.

عن أبي بن كعب قال: إن حلقة من السلسلة التي قال الله ذرعها سبعون ذراعًا إن حلقة منها مثل جميع حديد الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت