الترمذي (يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الناس، يغشاهم الذل من كل مكان، يساقون إلى سجن في جهنم يسمى بولس، تعلوهم نار الأنيار، يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال)
طينة الخبال عرق أهل النار أو عصارتهم شراب أيضًا لمن شرب المسكر.
و عن جابر: أن رجلًا قدم من جيشان، و جيشان من اليمن، فسأل النبي صلى الله عليه و سلم عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة، يقال له المزر، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
أمسكر هو؟
قال: نعم.
قال: إن على الله عهدًا لمن شرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال. قالوا: يا رسول الله، و ما طيتة الخبال؟
قال: عرق أهل النار أو عصارة أهل النار.
وروي عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (المدينة مهاجري، و فيها مضجعي، و منها مخرجي، حق على أمتي حفظ جيراني فيها، من حفظ وصيتي كنت له شهيدًا يوم القيامة، و من ضيعها أورده الله حوض الخبال، قيل: و ما حوض الخبال؟ قال: حوض من صديد أهل النار)
17 ـ جب الحزن
عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: