قال: (يجمعان يوم القيامة ثم يقذفان في النار، فتكون نار الله الكبرى.)
و خرج أبو داود الطيالسي في مسنده، عن يزيد الرقاشي، عن أنس يرفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم:
(إن الشمس و القمر ثوران عقيران في النار)
و روي عن كعب الأحبار أنه قال: يجاء بالشمس و القمر كأنهما ثوران عقيران فيقذفان في النار.
عن عائشة رضي الله عنها أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَة)
قالت: فأين الناس يومئذ؟
قال:
(على جسر جهنم)
4 ـ ومما يدل على سعة جهنم كثرة الملائكة الذين يأتون بها يوم القيامة
قال تعالى: (وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّم)
قال - صلى الله عليه وسلم:""
عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:
الترمذي (يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها)
والضيق في جهنم إحدى وسائل العذاب التي يصبها الله على الكفار