فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 252

قال: (يجمعان يوم القيامة ثم يقذفان في النار، فتكون نار الله الكبرى.)

و خرج أبو داود الطيالسي في مسنده، عن يزيد الرقاشي، عن أنس يرفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم:

(إن الشمس و القمر ثوران عقيران في النار)

و روي عن كعب الأحبار أنه قال: يجاء بالشمس و القمر كأنهما ثوران عقيران فيقذفان في النار.

عن عائشة رضي الله عنها أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَة)

قالت: فأين الناس يومئذ؟

قال:

(على جسر جهنم)

4 ـ ومما يدل على سعة جهنم كثرة الملائكة الذين يأتون بها يوم القيامة

قال تعالى: (وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّم)

قال - صلى الله عليه وسلم:""

عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:

الترمذي (يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها)

والضيق في جهنم إحدى وسائل العذاب التي يصبها الله على الكفار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت