فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 252

قلبه وزن نصف دينار ثم من كان في قلبه مثقال حبة من خردل قال أبو سعيد فمن لم يصدق هذا فليقرأ"إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما")

فيقول الله تعالى: شفعت الملائكة، و شفع النبيون، و شفع المؤمنون و لم يبق إلا أرحم الراحمين.

(في البخاري و بقيت شفاعتي بدل قوله و لم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قومًا لم يعملوا خيرًا قط عادوا حممًا فيلقيقهم في نهر على أفواه الجنة يقال له نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل. ألا ترونها تكون إلى الحجر أو الشجر ما يكون إلى الشمس أصفر و أخضر، و ما يكون منها إلى الظل يكون أبيض قالوا يا رسول الله: كأنك كنت ترعى بالبادية. قال: فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتيم يعرفهم أهل الجنة هؤلاء عتقاء الله الذين أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه و لا خير قدموه، ثم يقول ادخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم، فيقولون: ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من العالمين، فيقول: لكم عندي أفضل من هذا. فيقولون: يا ربنا و أي شيء أفضل من هذا؟ فيقول رضائي فلا أسخط عليكم بعده أبدًا.)

و خرج أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن محمد الختلي في كتاب الديباج له، حدثنا أحمد بن أبي الحارث قال: حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد، عن معمر راشد، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

(إذا فرغ الله من القضاء بين خلقه أخرج كتابًا من تحت العرش:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت