فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 252

ص. بخاري (اللّهمّ اغفر لعبيد أبي عامر)

ورأيت بياض إبطيه ثمّ قال:

(اللّهمّ اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من النّاس)

فقلت: ولي فاستغفر. فقال: (اللهمّ اغفر لعبدالله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلًا كريمًا)

عن أم سلمة قالت: دخل رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم على أبي سلمة وقد شقّ بصره فأغمضه ثمّ قال:

ص. مسلم (إنّ الرّوح إذا قبض تبعه البصر)

فضجّ ناس من أهله فقال:

(لا تدعوا على أنفسكم إلاّ بخير فإنّ الملائكة يؤمّنون على ما تقولون)

ثمّ قال: (اللّهمّ اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديّين، واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا ربّ العالمين، وافسح له في قبره، ونوّر له فيه) .

ابن ماجة (خيرت بين الشفاعة و بين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم و أكفى. أترونها للمتقين؟ لا. و لكنها للمذنبين الخطائين المتلوثين)

-الشفاعة بسبب فضائل الأعمال

عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

ابن ماجة (يصف الناس يوم القيامة صفوفًا و قال ابن نمير أهل الجنة فيمر الرجل من أهل النار على الرجل من أهل الجنة فيقول يا فلان: أما تذكر يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت