فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 252

ولندع الأحاديث الشريفة ترسم لنا ملامح هذه الشفاعة لصاحب المقام المحمود في هذه اللحظات الحرجة والحاسمة والمصيرية في حياة البشرية جمعاء.

ص. مسلم (أنا سيّد ولد آدم يوم القيامة، وأوّل من ينشقّ عنه القبر، وأوّل شافع وأوّل مشفّع) .

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم في تفسير {عسى أن يبعثك ربّك مقامًا محمودًا} سئل عنها قال:

الترمذي (هي الشّفاعة)

أبونعيم أحمد بن عبدالله الأصبهاني رحمه الله في"دلائل النبوة"عن أنس أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال:

(أنا سيّد ولد آدم يوم القيامة، وأنا أوّل من تنشقّ عنه الأرض، وأوّل شافع، لواء الحمد معي وتحته آدم ومن دونه ومن بعده من المؤمنين) .

عن ابن عباس قال: جلس ناس من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم ينتظرونه، قال: فخرج حتّى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم، فقال بعضهم: عجبًا إنّ الله عزّ وجلّ اتّخذ من خلقه خليلًا اتّخذ إبراهيم خليلًا. وقال آخر: ماذا بأعجب من كلام موسى كلّمه تكليمًا؟ وقال آخر: فعيسى كلمة الله وروحه. وقال آخر: آدم اصطفاه الله. فخرج عليهم فسلّم، وقال:

الترمذي (قد سمعت كلامكم وعجبكم، إنّ إبراهيم خليل الله وهو كذلك، وموسى نجيّ الله وهو كذلك، وعيسى روح الله وكلمته وهو كذلك، وآدم اصطفاه الله وهو كذلك، ألا وأنا حبيب الله ولا فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر، وأنا أوّل شافع وأوّل مشفّع يوم القيامة ولا فخر، وأنا أوّل من يحرّك حلق الجنّة فيفتح الله لي فيدخلنيها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر، وأنا أكرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت