فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 252

خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا

)وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ

)وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ

(( ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ

ويقول المعصوم ـ صلي الله عليه وسلم ـ:

(إن الله لما فرغ من خلق السماوات والأرض، خلق الصور فأعطاه إسرافيل، فهو واضعه علي فيه شاخص ببصره إلي العرش ينتظرمتي يؤمر)

قال أبوهريرة: وما الصور؟

قال: قرن

قال: فكيف هو؟

قال:

قرن عظيم ينفخ فيه ثلاث نفخات: الأولي نفخة الفزع. والثانية: نفخة الصعق، والثالثة: نفخة القيام لرب العالمين، يأمر الله إسرافيل بالنفخة الأولي، فيقول: انفخ نفخة الفزع، فيفزع أهل السماوات والأرض إلا من شاء الله، ويأمره فيمدها ويطولها ولايفتر، وهي التي يقول الله تعالي:

(وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة مالها من فواق)

فتسير الجبال فتكون ترابا، ترج الأرض بأهلها رجا وهي التي يقول الله تعالي:

(يوم ترجف الراجفة، تتبعها الرادفة، قلوب يومئذ واجفة)

فتكون الأرض كالسفينة الموبقة في البحر تضربها الأمواج تكفؤها بأهلها، وكالقنديل المعلق بالعرش ترجحه الآرواح، فيمتد الناس علي ظلالها، فتذهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت