ذكر الله وقراءة القرآن، من انشغل بهما ولم يدع الله أعطاه الله عطاء يفوق عطاء من سأله وانشغل بعيدا عن الذكر وقراءة القرآن.
منح ربانية، وخزائن مغفرة من رب رؤوف رحيم. عطاء مفتوح ممدود من مائدة رب العالمين يصيب صاحبه في دينه وفي دنياه، فلماذا ننسى الذكر ونتشاغل عن القرآن؟
ويقول المعصوم صلى اللهم عليه وسلم
الترمذي (عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وإن قيام الليل قربة إلى الله ومنهاة عن الإثم وتكفير للسيئات ومطردة للداء عن الجسد)
وعن أبي هريرة رضي اللهم عنهم أن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم قال
ص. بخاري (ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له)
دعاء الثلث الأخير من الليل و قيامه، الذي عرف قدره بعض أولياءالله الصالحين، فذاقوا حلاوته بعد أن دخلوا جنته.
قال ثابت البناني رحمه الله: