516…ولو قال ولما كان بالجبانة انخذل عبد الله بن أبى لكان واقعًا، والمقصود بالجبانة لا المقبرة بل الأرض الجصة القف الحجرية، وهذه تشمل معظم خيف الصدقة وأنت ماض الى المغرب، الى مصب وادى مهزور هناك، وتسفل الى جهة الشيخين، وقد ناقشت هذا في كتابى غزوة أحد، الذى أرجو أن يخرج الى الوجود مع بقية غزوات المدينة على يدى أخى فضيلة الشيخ محمد سلطان نمنكانى قريبًا ان شاء الله تعالى.
الجونية (( وهى المتعوذة ) ):
امرأة من بنى الجون نسيت اسمها الآن، وبنو الجون قلت أن منزلهم في مكان خيف السرانية وخيف السلامة من جنوب قناة، وقول أبى السيد الساعدى أنزلتها بالشوط، يدل على أنه في ناحية خيف الأغوات، فيكون الشوط كل ما فيه خيف الأغوات وما في غربيه، لينطبق تعريف ابن شميل، وقوله في بنى ساعدة في أجم بنى ساعدة، والذى حققته في الأجم وهو لا يزال قائم العين لم ينقص منه شئ، في حوش آل بخيت في صيادة، وفى شرقى دار آل سليم، وفى غرب دار السيد جعفر فقيه، والمنطقة في الشارع تعرف بصيادة محرفة من ساعدة، واذا أردت تطبيق السير في النقطتين أن أبى أسيد جاء بالجونية أولًا بالشوط، ثم جاء بها في أجم بنى ساعدة، أقرب لخروج النبى صلى الله عليه وسلم اليها.
هذا الشوط في شمال حسيكة:
حسيكة:
يقول السيد السمهودى (1) فى ضبطها تصغير حسكة، لواحد حسك السعدان، أقول والعامة تقول لصغار السمك مثل السردين، حسك، ويقول في تعريفها:
أنها موضع بين ذباب ومساجد الفتح، وينقل عن عبد العزيز بن عمران أنها الى طرف الجرف، ومعنى التحديد بالقرين التحتانى ومساجد الفتح يشير الى ما في شمال جبل سلع، في ناحية خيف جمل الليل، وفيه الملاعب الرياضية اليوم،… (1) 1190/ 2 وفاء الوفاء.