فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 543

515…وخرج عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج فسكن الشوط وكرم الكومة، يقال لها كومة أبى الحمراء الرابض.

أقول: ان الكومة الحمراء تعرف اليوم بالزبارة الحمراء، في الطريق من المدينة خيف الأغوات - الزبارة الحمراء، قناة، وحيث أنهما منزل واحد فيكون الشوط قريبًا من الكومة الحمراء من أحد جهاتها.

يقول السيد السمهودى (1) الشوط دون ذباب (( يعنى القرين التحتانى ) )وفى رواية البيهقى في الدلائل عن ابن شهاب، قال: في خروج النبى صلى الله عليه وسلم الى أحد، حتى اذا كان بالشوط من الجبانة انخذل عبد الله بن أبى، وقال السيد:

ان ذباب بالجبانة، فالجبانة اذن ما فيه خيف الأغوات، وفى الخيف جبل ذباب الذى نقول له اليوم القرين التحتانى، فاذن الشوط في جهة خيف الأغوات، يقول السيد أن الشوط في شامى ذباب، والذى في شامى ذباب خيف الأغوات فهل هو الشوط، والذى يفهم من ترجمة كلمة راتج (2) أنه في الشمال الشرقى من القرين التحتانى (( يعنى المنطقة المعروفة اليوم بالمصانع ) ).

والذى في الشمال منه هو خيف الأغوات كما قلت، لكن النضر بن شميل ينقل عنه السيد قوله:

ان الشوط مكان بين شرفين من الأرض، يأخذ فيه الماء والناس كأنه طريق، ودخوله في الأرض أن يوارى البعير وراكبه أ هـ وحيث أن الشوط مقرون بكومة أبى الحمراء فهما متجاوران، وهذا ينطبق على ما فيه ملعب التعليم اليوم فهو في طريق كومة أبى الحمراء وفى الجبانة وفى الشمال الغربى من القرين التحتانى وفى عينه هل هو حائط أو أطم؟ هذا ما أكله للماضى ولا أرى شيئًا عنه.

بقى أن أناقش ما أورده السيد السمهودى فيه:

وما أورده عن ابن اسحاق والبيهقى بقوله في غزوة أحد حتى اذا كان بالشوط من الجبانة انخذل عبد الله بن أبى، والشوط لم يكن في الطريق النبوية الى أحد.

(1) 1248/ 2 وفاء الوفاء.

(2) 1215/ 3 وفاء الوفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت