455…سقاية سليمان بن عبد الملك:
نقل السيد السمهودي (1) انها بالجرف على محجة من خرج الى الشام يعسكر بها الخارج من المدينة الى الشام، وكذا من خرج الى مصر قديما، عن طريق العشيرة"في بيع النخل".
وفي قوله يعسكر بها الخارج من المدينة يؤيد ما ذهبت اليه في تعيين محجة الشام انها المناخة البئر الذي ذكرت وارضها ولعل سقاية سليمان هي البئر التي جرفها السيل وهي في شرقي بئر عبد العزيز برى رحمه الله تعالى او هي بئره، او نحوها.
محجة يبن:
نقل السيد السمهودي (2) عن نصر انه واد به عينه من اعراض المدينة على بريد منها، وقال الزمخشري:
عين بواد يقال له حورتان، وعن سر الصناعة واد بين ضاحك وضويحك، جبلان باسفل الفرش"وهذا لا ينطبق على محجة بين الا ان يراد اولها مما يلي المدينة فمنطبق".
اقول ان الحورتين معروفتان اليوم بحورة وحويرة على يمين الذاهب من فرش ملل، واذا كان المقصود ببين"يبن"وواديها ما نعرفه اليوم بالجفر فهو منطبق تماما، وله طريق من عند البئر سلطانة والقصور الملكية، بحيث يدع الطريق جماء العاقر على يمينه، وجماء ام خالد على يساره"وهو طريق السكة الحديد حين ان كان القطار وارجو ان يعود".
وتنطبق كلمة محجة يبن على هذا الطريق، ومنه يتبين ان الجرف ما بين شمال جماء ام خالد، وبين شرقي جماء العاقر، الى جنوب جبيلات غريبات الشمالية، اي المزارع الربخية وسلطانة جنوبا وانت ماض شمالا الى مزارع ابراهيم شاكر وعبد العزيز برى وسلطانة الاشراف المغاربة العلويين وهذا ما اطلق عليه المنذر العرصة بال التعريفية.
… (1) 2/ 1224 وفاء الوفاء.
(2) 2/ 1235 وفاء الوفاء.