415…وقربان، ففى أقصى الحرة من الجنوب الغربى مما يلى روضة خاخ وفى الشرق الشمالى من جبل عير، جبل يتوسط الحرة هناك يعرف عند العامة بضليع الجصة، منفرد في قاعة وقد ذكره الشيخ عبد القدوس في بعض محاضراته، وهذا الجبل هو الذى يمكن أن تنسب اليه الحرة فلعله المقصود بكلمة معصم وهو منطبق تمامًا.
قلت في شئ ذكرته في حرة ميطان وهى حرة شوران أيضًا لانطباق الوصف، ويمكن أن تسمى حرة الحلاءة، لوجود الحلاءتين الشرقية والجنوبية فيها، وعلى بعد نحو تسعة كيلو مترات منها الى الشرق للجنوب جبال كبار تعرف قديما وحديثًا بالحلاءة، والبادية تقصرها فتقول الحلى وفى الشرق للشمال للحلاءة الكبار جبل كبير كان يعرف بميطان وتعرفه العامة بماطان، ولهذا وردت هذه الحرة في تقاسيمها بحرة شوران وحرة ميطان، واتساع الحرة بما يزيد عشرة كيلو مترات في مثلها، وكثرة القيعان فيها هو ما سبب وجود الأودية فيها، وفيها ذى الجدر وهو ما ينطبق عليه ما يعرف اليوم بقاع الشولا، والدرب الأحمر، وكلمة ذى الجدر لعلها تنطبق على جبل صغير أسود اللون، يظهر للرائى كأنما هو منقسم الى قسمين، يعرف عند العامة بأبى حشيف، ويعرف السيل المنحدر منه الى أم أعشر بالشالح، وهو أصل مذينب كما يظهر من تتبع الحقيقة، وهذا يؤيده ما قاله ابن زبالة فيما أورده السيد السمهودى في منازل الأوس قوله:
ونزل بنو أمية بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس في دارهم المعروفة بهم التى بهم الكباء (فى الشمال من سوق قربان الى شرق) يمر بها سيل مذينب بين بيوتهم.
ويقول السيد السمهودى في الصحيفة 1073 ثم يلتقى (بطحان) هو ورانوناء عند دار الشواترة وهى في عداد زريق واذا أمكن أن يكون الوضع الحالى باقيًا كما كان، فوادى رانوناء يخرج من شرقى بستان الباشا وغربى البلاد المرجلين، الى الجسر فيلتقى مع بطحان عندها بين الطايبية والمشرفية، وهناك الجسر فتكون دار الشواترة تنطبق على مكان البستان المشرفية، أو الجدار الشمالى من البستان المراكشية والثانية أولى بالتطبيق.