413…نص ابن شبة الى المجرى الحقيقى في المنتهى فيقول:
حتى يرد الجسر (( جسر بياضة ) )، الذى قلت عنه:
أنه بين البساتين المشرفية والطايبية والبستان المرجلين في جنول المشرفية، وفيه يلتقى رانوناء من غربى المرجلين.
يقول السيد السمهودى وفى رواية أن بطحان يأتى من صدر جفاف أى من حرة قربان، ويقول في مذينب الوادى ويتلخص أنه يأتى من الحلاءتين، فيصل الى جفاف ثم الى بطحان، وقال عن ابن شبة أن بطحان من جسر بطحان وذلك قرب الماجشونية.
أقول أما صدر جفاف فالمقصود به حرة قربان التى فيها أم أعشر وأم أربع وحصن كعب بن الأشرف؛ وهذا مجراه ولكنه مذينب عند هذه الحدود، وهذا ما عاد اليه في قوله يأتى من الحلاءتين (والحلاءتان معروفتان اليوم أحدهما بجلية المزين الشرقية، والثانية بحلية المزين القبلية، وهاتان غير حلاءة قريظة مصدر مهزور) وكل هذه المنطقة يجرى فيها مذينب لا غير، يسقى معظم البساتين هناك، وما فاض منه ينحدر الى ناحية الماجشونية، المدشونية اليوم، ثم قرر هذه الحقيقة ابن شبة فقال ان بطحان يبدأ من جسره قرب الماجشونية، وهذا يؤكد أن ما سال قبل الماجشونية انما هو وادى مذينب.
ثم يتكون بطحان هذا بعد الماجشونية، مع ما يفيض عليه من شعبة وادى مهزور، من شرقى المنطقة الممتدة من شمال الماجشونية، ثم ينضم اليه وادى رانوناء في شرقى البستان المرجلين، ويجتمع الكل في الفرش المذكور بين الطايبية وفى شمالها المراكشية وبين الشرقية من المغرب.
ومما ذكرت أعلاه يظهر أن مبدأ بطحان من جسر بياضة في جهة الطايبية، وما فوقه يكون من رانوناء ومذينب ومن بطحان نفسه جهة الماجشونية، ومن بعض شعب مهزور التى تصب فيه.
وارجع الى ما نقله السيد عن ابن زبالة:
أن مذينب شعبة من بطحان، ثم…