فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 543

411…لا تبلغ الحوض أضعاف أضعاف ما تجمع من السد، واذا كان السد يتجه الى نحو جبل معصم، ومنه ينحدر الى قباء، فحرة معصم أعلى بكثير من موقع السد، رجعت وأنا في حيرة من أمره، جازمًا بأن لا علاقة للسد بوادى رانوناء، واحترت أمام النصوص، والحاصل مما شهدت أن الوادى ينحدر من حرة العصبة مما يلى ابراهيم درنده لى وهنا ألتقى مع النصوص.

تقول رواية ابن شبة:

ثم يفترق بالصفاصف ويقول السيد السمهودى عن ابن شبة (1) ، حين عد أسواق المدينة، وبالصفاصف بالعصبة سوق، والذى علمت من الشيخ عبد الحميد العباسى أن هناك بئَّار تعرف بشبشب، أعتقد أنها محرفة عن صفصف في العصبة، فالعصبة اذن هى صفاصف، ولعلها الناحية الجنوبية من العصبة، فمن جهة بئر ابراهيم درنده لى التركى هى مزرعة اسماعيل ومحمد ابنى الوليد.

وأكمل رواية ابن شبة قال: ثم يستيطن العصبة، أقول يدخل السيل البئر العصبة والمنشية وما حولها حتى يخرج من شمال وشرقى حصن أحيحة بن الجلاح الجحجبى ويسقى ما بعده، ويلتقى مع سيل الخبلة في بئر عذق وما حولها، ثم يفيض من حزع الرفاعى وما حوله الى حوسان ويصب فيه ما يأتى من الحسنية وما حولها (( ولعل هذا الأخير هو ذو خصب، وهو ذو صلب ) )فيدخل الجميع ما حول مسجد الجمعة، وهنا يبدأ هذا المجتمع يشكل وادى رانوناء.

وقوله يستبطن السرارة يقصد المنطقة التى في شمال مسجد الجمعة، من منزل بياضة مما يلى شرقى قلعة قباء، وهذا هو مجراه قديمًا واليوم، حتى يخرج من شرقى بلاد الباشا - وغربى بلاد المرجلين، وهناك يصب في بطحان عند جدار المشرفية الجنوبى الشرقى، وهذا هو فرش بياضة - الفرش الثانى من بطحان، والأول عند الماجشونية (( المدشونية ) )وفرش بياضة هذا هو ما كان يعرف بذى ريش (2) .

(1) 476/ 1 وفاء الوفاء.

(2) 1073/ 2 وفاء الوفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت