304…مسجد الأسواف - مسجد السجدة - مسجد أبى ذر الغفارى ومسجد البحيرى طريق المسلمين الى أحد على طرف حرة واقم نائمًا في رحبة المسجد، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجًا من الباب الذى يلى المقبرة (( يعنى من ناحية جبريل من المسجد النبوى ) )لا انه من باب البلد لأنه لم يكن زمنه سور للبلدة )) قال فلبثت شيئًا، ثم خرجت على أثره، فوجدته قد دخل حائطًا من الأسواف، فتوضأ وصلى ركعتين (( وهذا ما دعانى أن أوجه بئر مرق الى ما عند المسجد (( فسجد سجدة أطال فيها، فلما تشهد تبدأت له، فقلت بأبى أنت وأمى، حين سجدت اشفقت أن يكون الله قد توفاك من طولها، فقال ان جبريل عليه السلام، بشرنى أنه من صلى على صلى الله عليه، ومن سلم على سلم الله عليه، وفى رواية فسجدت لله شكرًا، وفى رواية أحمد، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو صدقته (( الحديث ) )واذا كانت البحيرى لسعد بن الربيع، والصدقة لزيد بن ثابت، فلعل أن بئر مرق أو نحوها كانت من صدقات النبى صلى الله عليه وسلم، ولا يرجع الى بئر زيد بن ثابت لأنها مما أعطى عمر رضى الله عنه لزيد بن ثابت على ما يظهر.