209…الا أن الهزم كان في يوم من الأيام للأوس ثن تغلبت عليه الخزرج من بنى النجار وبنى بياضة، فهو في حدودهم، أو أن المقصود من الهزم مافيه قاع البلويين في شمال أطم الضحيان وفى شرقى جزع الرفاعى وهذا لا يتفق مع تجميع أسعد بن زرارة.
حرة بياضة:
يقول السيد السمهودى (1) وأما الحرة فحرة بياضة وما اتصل بها، وبها كان رجم ماعز - رضى الله عنه - كما توضحه رواية ابن سعد في قصته أ هـ.
وهنا أقول أن حرة بياضة هى الحرار الغربية، ويمكن اعتبارها أول الحرة الغربية من جهة الجنوب باعتبار أن حرة بنى سالم فوقها من قسم الحرار الجنوبية ثم يلى حرة بياضة من الشمال حرة بنى دينار حيث أن بنى بياضة في شمال بنى عمرو ابن عوف وأخص منهم عطية من بنى زيد، ووائل وفى شرقى بنى سالم الحبلى أصحاب البئر قعيقيش، وتمتد دارهم كما حددت الى بئر الباشا والمشرفية فتكون حرتهم من الناحية الغربية، ما يوالى بئر الحلوة فترتفع جنوبًا الى قلعة قباء التى هى في غرب مسجد الجمعة ويكون ما في شمالهم حرة بنى دينار وهلى التى تلى منطقة المغسلة.
وفى رواية ابن سعد مما ساقه السيد السمهودى (2) سرد ما نصه (( وفى طبقات ابن سعد في قصة ماعز:
أنه لما مسته الحجارة فرَّ يعدو قبل العقيق، فأدرك بالمكيمين وكان الذى أدركه عبد الله بين أنيس بوطيف الحمار فلم يزل يضربه حتى قتله.
وجاء في الاستيعاب (3) أن ماعز بن مالك الأسلمى، معدود في المدينين، وكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابًا باسلام قومه وهو الذى اعترف على نفسه بالزنا، تائبًا منيبًا وكان محصنًا فرجم.
… (1) 1189/ 2 وفاء الوفاء.
(2) 1332/ 2 وفاء الوفاء (3) 1345/ 3 وفاء الوفاء