فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 543

18…بالحكم بالعدل المنصف هذا المنزل ينطبق على ما في التوراة.

ان منزل بنى قينقاع هذا، في نهاية امتداد ما بين قربان وقباء من الناحية الشمالية، ويتوسط امتداد تجويفه الحرة بدءًا من الحرة الغربية في جهة قلعة قباء الى منطقة حرة مشربة أم ابراهيم من جهة الشرق كما أنه في متوسط تجويفه هذه الحرار من شماله حرة معصم التى تحيط بقباء، وحرة شوران التى تحيط بالعوالى، وهذا المنزل هو ما كان تجده يهود في التوراة أن نبى آخر الزمن، يهاجر من الحرم الى بلد بين حرتين وفيه نخل، النخل من عمل ممن سبقهم، وهم العمالقة ومن استألف عليهم من العرب مثل بنى أنيف وعقيل.

الاستعمار اليهودى:

عبيد الدرهم والدينار ملأ الجشع قلوبهم، أولئك من يسمون بنى اسرائيل، بعد أن بدلوا وغيروا، يرون أنهم شعب الله المختار، وأن من سواهم العبيد والخول، يرخصون كل غال في سبيل الحصول على غايتهم - التحكم في مصاير عباد الله، نزحوا من دارهم مهاجرين الى بلاد عريقة في كرم المحتد عربية الأول، ولكنهم ضاقت عليهم الأرض بما رحبت أن يروا عربًا يتسمون بعزة الخلق الكريم، وسمو النفس، هنا وزع اليهود جهدهم في مساكنة العرب العمالقة وانتشرت بطونهم بين أرجاء المدينة واندسوا بين المنازل العربية في قباء وقربان والعوالى ومشربة أم ابراهيم والعريض وجهة المستراح وكان يعرف بالجوانية وفى الشوط (( جهة ملعب التعليم ) )وما في شماله الى جهة الجرف وكان هناك قوم العمالقة في منطقة زبالة المعروفة اليوم بعقاب وجهة الحمراء - كومة أبى الحمراء الرابص - وفى يثرب في ناحية شمال بئر رومة وناحية البركة، وهكذا كانت اليهود خناجر في جسد العرب العمالقة - اليهود قوم بهت والعمالقة جبابرة طغاة، أحس العمالقة بما يقصد يهود من استنزاح العمالقة من هذه البلاد الخيرة شأنهم ما فعلوه في فلسطين اليوم فاشتدت الطغائن بين عبيد المال اليهود وبين طغاة العمالقة واشتدت وطأة العمالقة…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت