فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 543

112…وقال النص وابتنوا آطاما منها مزاحم بين بيوت بنى الحبلى وهو لعبد الله بن أبى ابن سلول، ومنها أطم كان بين مال عمارة بن نعيم البياضى وبين مال ابن زمانه ومنها أطم كان في جوف بيوتهم، أقول: لم أصل الى هذه كلها وانما دار الحبلى بجوار دار بياضة قريبًا منها من جنوب بياضة.

وفى حديث الهجرة فيما قال ابن اسحاق (1) بعد أن ذكر مرورها على بنى ساعدة التى في قباء وهى الحماضة قال حتى وازنت دار بنى الحارث يعنى في جهة الماجشونية ولم يذكر الحبلى ولا بنى قينقاع، والذى أورده السيد السمهودى في كتابه وفاء الوفاء (2) ما رواه عن عمارة بن خزيمة بعد أن ذكر مروره صلى الله عليه وسلم ببنى سالم وفيهم عبادة بن الصامت قال ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمين الطريق حتى جاء بنى الحبلى فأراد أن ينزل على عبد الله بن أبى، فلما رآه ابن أبى وهو عند أطم مزاحم قال (( اذهب الى من دعوك فانزل عليهم ) ).

ولابد هنا أن أثبت أن لبنى النجار دار في القبيبات وهى التى كانت بجوار الحماضة وهذه لبنى ساعدة وحيث أن النجار وساعدة وبنى سالم كلهم من الخزرج فغير ممتنع أن يسكن بعضهم دار بعض.

أورد السيد السمهودى (3) ما رواه يحيى عن عبد العزيز بن عبيد الله بن عثمان ابن حنيف قال: لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على بنى عمرو بن عوف (( الأوسيين ) )وقد كان بين الأوس والخزرج من العداوة ما كان، وكانت الخزرج تخاف أن تدخل دار الأوس، وكانت الأوس تخاف أن تدخل دار الخزرج، وكان أسعد بن زرارة قد قتل نبتل بن الحارث يوم بعاث، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أين أسعد بن زرارة:

فقال سعد ابن خيثمة ومبشر بن عبد المنذر:

كان يا رسول الله أصاب منا رجلًا يوم بعاث فلما كانت ليلة الربعاء، يعنى ثانى ليلة من قدومه صلى الله عليه وسلم يوم الهجرة بقباء، جاء أسعد بن زرارة متقنعًا بين المغرب والعشاء، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا أمامة جئت من منزلك الى ها هنا، وبينك وبين القوم ما بينك؟ قال أبو أمامة لا والذى بعثك بالحق، ما كنت لأسمع بك في مكان الا جئت، ثم بات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى… (1) 494/ 1 ابن هشام (2) 256 و 257 وفاء الوفاء (3) 249/ 1 وفاء الوفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت