101…الطريق النازل من جهة الحسنية الى المدينة وهى الطريق الأصلية الى مسجد قباء من المدينة وهناك أول وادى رانوناء كما حققته في الأودية.
قال السيد السمهودى (1) فيما ينقله عن ابن زبالة:
وابتنوا آطامًا منها المزدلف أطم عتبان مالك قاله المطرى ويقول السيد السمهودى في تعريف المزدلف (2) انه أطم مالك بن العجلان والد عتبان عند مسجد الجمعة أقول لم أجد أطمًا عند مسجد الجمعة الا أن يكون في محله النزلة لقديمة وكانت مبنية بالأحجار السوداء - مما يلى الطريق الشرقية ورأيت في غربى البستان المذكور مما يلى شرقى الطريق المعبد عند النزلة التى تنحدر الى قعيقيش وما حوله أثر بناء على أحجار الحرة وقد زال هذا الأثر لأن المكان عمر بالبيوت، وتقول الرواية ومنها أطم الشماخ كان خارجًا عن بيوت بنى سالم من جهة القبلة ورأيت في جنوب خارجه جزع الرفاعى آثارًا كثيرة في الطريق الذاهبة الى قاع البلويين على يمين الذاهب فلعلها في مكان أطم الشماخ وفى المغرب منها قليلًا الى الجنوب توجد آثار أخرى لعلها ما قالت الرواية أنها أطم القواقل وعندى أن جزع الرفاعى أصل في منزلة بنى عمرو بن عوف الأوسيين وان تكن آثار غير ما ذكرت فالطريق المعبد اليوم قضى عليها والذى بقى منها هو ما يعلو الطريق من الناحية الغربية والحفريات شاهده ولعل مسجدهم الأعلى في ضمن الردميات في هذه الحفريات، وأن لو أجيز للأوقاف والآثار بالتعاون لاظهار مكان المسجد لكان من الخير عدم العبث بالأماكن الأثرية مثل هذه.
مسجد عتبان بن مالك:
نقل السيد السمهودى (3) فى المساجد التى لا تعلم عينها مسجد عتبان هذا وقال أنه بأصل الأطم المزدلف، بدار بنى سالم الخزرجيين وقلت أننى أعتقد فيما أوجهه أن مكانه في النزلة التى في الحفريات المذكورة وهذا السيد السمهودى يؤيد هذا الاتجاه بما قاله (4) بنصه والظاهر أن مسجد قومه الذى يحول السيل بينه وبينهم… (1) 198/ 1 وفاء الوفاء (2) 1306 وفاء الوفاء.
(3) 877/ 2 وفاء الوفاء (4) 878/ 2 وفاء الوفاء