«وانصرني ولا تنصر علي» [1] أي: انصرني على نفسي، فإنها أعدى أعدائي، ولا تنصر النفس الأمارة بالسوء عليَّ بأن أتبع الهوى وأترك الهدى، «وامكر لي ولا تمكر علي» [2] قيل: المراد بذلك: استدراج العبد بالطاعة فيتوهم أنها مقبولة وهي مردودة،"واهدني"أي: دلني على الخيرات أو على عيوب نفسي، «ويسر هداي إليّ» [3] أي: سهل لي اتباع طرق الدلالة حتى لا أستثقل الطاعة ولا أشتغل عن العبادة [4]
(1) سنن الترمذي الدَّعَوَاتِ (3551) ، سنن أبي داود الصَّلاَةِ (1510) ، سنن ابن ماجه الدُّعَاءِ (3830) ، مسند أحمد (1/ 227) .
(2) سنن الترمذي الدَّعَوَاتِ (3551) ، سنن أبي داود الصَّلاَةِ (1510) ، سنن ابن ماجه الدُّعَاءِ (3830) ، مسند أحمد (1/ 227) .
(3) سنن أبي داود الصَّلاَةِ (1510) ، مسند أحمد (1/ 227) .
(4) ينظر: عون المعبود، للعظيم آبادي 4/ 263، تحفة الأحوذي، للمباركفوري 9/ 377، فقه الأدعية والأذكار، للبدر 2/ 487.