فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44458 من 48258

وقد وردت أدعية كثيرة يستعيذ فيها المسلم بالله من أن يتسلط عليه الشيطان أو أعوانه فيجعلوه يتكاسل عن فعل الطاعات أو يتهاون في أدائها على الوجه المطلوب، ونحو ذلك مما قد يؤدي إلى عدم قبول الطاعات، ومن هذه الأدعية:

أ- ورد من استعاذته صلى الله عليه وسلم بالله من كل ما يمنع من أداء الطاعات، فكان كثيرًا ما يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال» [1] ؛ لأن العبد قد يعجز عن القيام بالطاعات، ويتكاسل عن صالح الأعمال مع القدرة عليها؛ إيثارا لراحة البدن، أو يجبن عنها، فالتجأ النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله في أن يكفيه شر هذه الأدواء ونحوها [2]

ب- ومن دعائه صلى الله عليه وسلم: «رب أعنِّي ولا تُعن عليّ، وانصرني ولا تنصر عليّ، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني، ويسّر هداي إليّ» [3] الحديث

ومعنى"أعني": وفقني لطاعتك وحسن عبادتك،"ولا تُعن علي"أي: تَغلب عليَّ من يمنعني من طاعتك من شياطين الإنس والجن،

(1) صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب من غزا بصبي للخدمة 5/ 2069 رقم 5109.

(2) ينظر: 6/ 36، عمدة القاري، للعيني 14/ 119، فقه الأدعية والأذكار، للبدر 2/ 43.

(3) أخرجه أبو داود في سننه، سجود القرآن، باب ما يقول الرجل إذا سلم 1/ 474 رقم 1510، وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت