فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44435 من 48258

من دعائه صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من أن أظلم أو أظلم» [1] وبلغ من اهتمامه صلى الله عليه وسلم بأمر العدل والحذر من الظلم، ما روت أم سلمة رضي الله عنها قالت: «ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بك أن أَضِلَّ، أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ، أو أُزَلَّ، أو أَظْلِمَ، أو أُظْلَمَ، أو أَجْهَلَ، أو يُجْهَلَ عَلَيَّ» [2] وما ذكره صلى الله عليه وسلم في هذا الدعاء له علاقة واضحة بالعدل، سواء في عدله بأمور الدين، أو في تعامله مع الخلق سواء في تخاطبه معهم، أو في تعاملاته المالية أو نحو ذلك [3] وقد (( استعيذ من هذه الأحوال كلها بلفظ سلس موجز، وروعي المطابقة المعنوية والمشاكلة اللفظية ) ) [4]

هـ- وورد أنه كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم مصرف القلوب صرّف قلوبنا على طاعتك» [5] أي: إلى طاعتك، أو ضمّن معنى التثبيت.

(1) أخرجه أبو داود في سننه، سجود القرآن، باب في الاستعاذة 1/ 482، رقم 1544، وصححه الألباني.

(2) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب ما يقول إذا خرج من بيته 2/ 746، رقم 5094، وصححه الألباني.

(3) ينظر: تحفة الأحوذي، للمباركفوري 9/ 272. ')">">"

(4) تحفة الأحوذي، للمباركفوري 9/ 272. ')">">"

(5) أخرجه مسلم في صحيحه، القدر، باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء 4/ 2045 رقم 2654.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت