المرتد كلها. . . وأما من فر إلى أرض الحرب؛ لظلم خافه، ولم يحارب المسلمين، ولا أعانهم عليهم، ولا يجد في المسلمين من يجيره فهذا لا شيء عليه؛ لأنه مضطر مكره" [1] وقال أيضا:". . . . فإن كان هناك محاربا للمسلمين معينا للكفار. . . فهو كافر" [2] . وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب - وهو يتكلم عن نواقض الإسلام:"الثامن مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين. . ." [3] ."
وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ:"وأكبر ذنب. . . وأعظمه منافاة لأصل الإسلام نصرة أعداء الله، ومعاونتهم، والسعي فيما يظهر به دينهم. . ." [4] .
وقالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية:"موالاة الكفار التي يكفر بها من والاهم هي محبتهم ونصرتهم على المسلمين. . ." [5] .
الأدلة: كثيرة منها ما يلي:
1 -قال تعالى: {لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً} [6] .
(1) المحلى، ج 11، ص 199 - 200.
(2) المحلى، ج 11، ص 200.
(3) مجموعة التوحيد، ص 39.
(4) مجموع الرسائل النجدية، ج 3، ص 57، وانظر الدرر السنية ج 7 ص 201.
(5) فتاوى اللجنة الدائمة، ج 2، ص 47.
(6) سورة آل عمران الآية 28