فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39639 من 48258

المرتد كلها. . . وأما من فر إلى أرض الحرب؛ لظلم خافه، ولم يحارب المسلمين، ولا أعانهم عليهم، ولا يجد في المسلمين من يجيره فهذا لا شيء عليه؛ لأنه مضطر مكره" [1] وقال أيضا:". . . . فإن كان هناك محاربا للمسلمين معينا للكفار. . . فهو كافر" [2] . وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب - وهو يتكلم عن نواقض الإسلام:"الثامن مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين. . ." [3] ."

وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ:"وأكبر ذنب. . . وأعظمه منافاة لأصل الإسلام نصرة أعداء الله، ومعاونتهم، والسعي فيما يظهر به دينهم. . ." [4] .

وقالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية:"موالاة الكفار التي يكفر بها من والاهم هي محبتهم ونصرتهم على المسلمين. . ." [5] .

الأدلة: كثيرة منها ما يلي:

1 -قال تعالى: {لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً} [6] .

(1) المحلى، ج 11، ص 199 - 200.

(2) المحلى، ج 11، ص 200.

(3) مجموعة التوحيد، ص 39.

(4) مجموع الرسائل النجدية، ج 3، ص 57، وانظر الدرر السنية ج 7 ص 201.

(5) فتاوى اللجنة الدائمة، ج 2، ص 47.

(6) سورة آل عمران الآية 28

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت