والفحش" [1] وقال أيضا:"وأصل هذا الباب: قوله تعالى: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ} [2] فالشيطان ينزغ بينهم إذا كلم بعضهم بعضا بغير التي هي أحسن، فرب حرب وقودها جثث وهام، أهاجها القبيح من الكلام" [3] ."
فمن الأحاديث العظيمة الواردة في هذا الأصل:
1 -عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة [4] »
2 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «والكلمة الطيبة صدقة [5] »
3 -عن أبي هريرة قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا طيرة [6] وخيرها الفأل قيل: يا رسول الله وما الفأل؟ قال: الكلمة
(1) زاد المعاد (2/ 352) .
(2) سورة الإسراء الآية 53
(3) الطرق الحكمية (ص 43) .
(4) أخرجه: البخاري، كتاب الأدب، باب طيب الكلام (رقم 6023) ، ومسلم، كتاب الزكاة، باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة (رقم 2349) .
(5) أخرجه: البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر (رقم 2891) ، ومسلم، كتاب الزكاة، باب بيان أم اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف (رقم 2335) وهو جزء من حديث طويل.
(6) أخرجه: البخاري، كتاب الطب، باب الفأل (رقم 5755) ، ومسلم، كتاب السلام، باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم (رقم 5798) .