المناسبة ما يوجب التآلف والمحبة ويزيل الوحشة والتقاطع [1] .
-أن يبدأ المسلم أخاه عند اللقاء والكلام بالسلام، فهي التحية العظيمة للمسلمين في الدنيا والآخرة، وأنها أولى من التحيات الأخرى التي انتشرت بين المسلمين مثل"صباح الخير"و"أهلا وسهلا"فضلا عن التحية باللغات الأجنبية .. نعم إذا بدأ بالسلام فلا مانع أن يعقبه بما شاء من هذه الألفاظ والتراحيب.
-أن إفشاء السلام ونشره من موجبات دخول الجنة.
-أنه علامة على تواضع المسلم ولينه وحسن خلقه.
(1) انظر: بهجة قلوب الأبرار للشيخ عبد الرحمن السعدي (ص 113) .