من ائتمنك ولا تخن من خانك [1] » أخرجه أبو داود [2] .
ولا تزال أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - بخير، ما حرصت على الأمانة، وأكثروا السؤال عنها، حتى تبرأ الذمم ولا ينحدروا على الهاوية، وفق الحديث السابق حتى يبقى حبلهم موصولا فيها - بحمد الله - إلى قيام الساعة.
ولما كان كتاب الله عز وجل، وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيهما: النهي عن التعدي، سواء باليد في حقوق الآخرين، أو باللسان، في الدعاء، والتجاوز .. فإن من الأمانة: الوسطية في الدعاء: فلا جفاء ولا غلو.
والله الهادي إلى سواء السبيل. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
(1) سنن الترمذي البيوع (1264) ، سنن أبي داود البيوع (3535) ، مسند أحمد (3/ 414) .
(2) 2: 260 في البيوع، ينظر جامع الأصول لابن الأثير تحقيق الأرناؤوط 1389 هـ - 1969 م: 1/ 323.