فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39335 من 48258

أمرا مهما تضاءل في ذهنه، فإن الطفيف عنده، لقطة عند الطرف الآخر، ثمينة، يبنون عليها جسورا عديدة، هذا من أهم الأمانات الأمنية، وهو من طاعة الله، وطاعة رسوله، وطاعة ولي الأمر، ومعظم النار من مستصغر الشرر.

فقد تنفصم عرى الحياة الزوجية، في أمر أفضى به رجل لامرأته، أو امرأة لزوجها لأنه لم يكتم، وقد تفلس شركة، أو يغلق متجر، بنفس السبب، وقد تتضرر دول، بمعرفة العدو هذا السر ... .

فقد قالت بنت نبي الله شعيب عليه السلام، عن موسى عليه السلام، كلمة، رغبته في أن يستأجره، ويزوجه ابنته، وهي ما لاحظته عليه من أمانة غض النظر فقالت: {يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [1] [2] .

وسمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أبا عبيدة بن الجراح: أمين هذه الأمة، بقوله الكريم برواية سالم عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن لكل أمة أمينا، وأمين هذه الأمة، أبو عبيدة بن الجراح [3] »

وممن روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، في أمانة أبي عبيدة: أبو بكر

(1) سورة القصص الآية 26

(2) سورة القصص الآية: 26، ويراجع تفسير ابن كثير، وما جاء في هذه الآية.

(3) أخرجه البخاري برقم: 3744 في مناقبه. ومسلم برقم: 2419 في فضائل الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت