هل هناك خلق أعظم من الجبال؟ قال: نعم الحديد، قالت: يا رب وهل هناك أعظم من الحديد؟ قال: نعم النار، قالت: يا رب وهل هناك أعظم من النار؟ قال: نعم الماء، قالت: يا رب وهل هناك أعظم من الماء؟ قال: نعم الريح، قالت: يا رب وهل هناك أعظم من الريح؟ قال: نعم ابن آدم يتصدق بيمينه يخفيها عن شماله [1] »، وهذا من الأمانة التي يزداد أجرها، كلما أديت بخفية.
(1) أخرجه الإمام أحمد في مسند المكثرين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، حديث رقم (11805) ، والترمذي كتاب التفسير، باب: ومن سورة المعوذتين، حديث رقم (3291) .