فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39257 من 48258

وقد اختلف الفقهاء في تحديد أقصى مدة الحمل؛ وذلك لأن تقدير هذه المدة لا توقيف فيها ولا اتفاق [1] وعليه فلا دليل من الكتاب أو السنة أو إجماع الأمة على التحديد الدقيق لهذه المدة.

وكل ما احتاج إلى حد أو تقدير إذا لم يتقدر بشرع ولا لغة كان مقداره بالعرف والوجود كالحيض والنفاس ومدة الحمل [2] .

أشهر آراء الفقهاء في أقصى مدة الحمل:

الرأي الأول:

أكثر مدة الحمل سنتان، وذلك عند الحنفية [3] ورواية للحنابلة [4] .

أدلة الرأي الأول:

1 -قول عائشة رضي الله عنها"ما تزيد المرأة في الحمل على سنتين، ولا قدر ما يتحول ظل عود المغزل".

(1) انظر: المغني 7/ 477.

(2) انظر: كتاب العدد من الحاوي 1/ 320، شرح الزركشي على متن الخرقي 3/ 470.

(3) انظر: بدائع الصنائع 3/ 212، المبسوط 6/ 44، مجمع الأنهر 1/ 474، البحر الرائق 4/ 147.

(4) انظر: المغني 7/ 477.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت