فيراد به عند الإطلاق: (الفقيه إبراهيم بن أحمد، أبو إسحاق المروزي(ت 340 هـ ) ) [1] .
قال النووي في المجموع [2] : (فأما أبو إسحاق فهو المروزي) .
وقال أيضا في التهذيب [3] : وحيث أطلق أبو إسحاق في المذهب فهو المروزي.
ب- وأما إن قيدوه بـ «الشيخ أبي إسحاق» فيعنون به (الشيخ أبا إسحاق الشيرازي(ت 478 هـ ) ) صاحب المهذب [4] .
ج- وإن قيدوه بالأستاذ فقالوا: الأستاذ أبو إسحاق فالمراد به عندهم (الأستاذ أبو إسحاق الاسفرائيني(ت 418 هـ) ،
(1) انظر ترجمته في: العقد المذهب رقم 66، سير أعلام النبلاء 15/ 429.
(2) المجموع للنووي 1/ 200.
(3) تهذيب الأسماء واللغات للنووي 2/ 175.
(4) انظر ترجمته في المصادر التالية: طبقات الشافعية لابن السبكي 4/ 215، سير أعلام النبلاء 18/ 453.