فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38477 من 48258

-صلى الله عليه وسلم -، ومع النبي - صلى الله عليه وسلم - مدرى، يحك به رأسه. فقال: لو أعلم أنك تنظر، لطعنت به، في عينك، إنما جعل الاستئذان من أجل البصر [1] ». لذلك شرع للمستأذن عندما يستأذن، أن يقف عن يمنى الباب، أو عن يساره.

ولا يقف مستقبل الباب، لأنه لو وقف مستقبل الباب، لوقع بصره داخل البيت.

15 -أخرج أبو داود بسنده عن طلحة، «عن هذيل أنه قال: جاء رجل! قال: عثمان بن سعد. فوقف على باب النبي - صلى الله عليه وسلم - يستأذن، فقام على الباب، قال عثمان: مستقبل الباب!

فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - هكذا عنك، وهكذا، فإنما الاستئذان من النظر [2] ». والمراد من قوله «هكذا عنك، وهكذا [3] » أي: قم على الباب بجانب اليمين أو الشمال، ولا تقم مستقبل الباب.

قال السهارنفوري، رحمه الله:"فإذا قام رجل قبالة الباب، يدخل بصره في البيت، فلعله يرى بعض ما يكره صاحب البيت، وهذا هو علة الاستئذان، للحفظ عن النظر" [4] ، قلت: وهذا أدب تربوي عظيم، لأن

(1) أخرجه البخاري - مع الفتح - كتاب الاستئذان - باب الاستئذان من أجل البصر - 11/ 24 حديث 6241، ومسلم - كتاب الآداب - باب تحريم النظر في بيت غيره - حديث رقم عام 2151.

(2) كتاب الأدب - باب الاستئذان - 20/ 114

(3) أبو داود الأدب (5174) .

(4) بذل المجهود: 20/ 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت