فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38460 من 48258

قال جابر: فقمت، فقلت: هذا رجل يا رسول الله!

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أي رجل مع جابر؟

فقام جبار بن صخر، فانطلقنا إلى البئر، فنزعنا في الحوض سجلا، أو سجلين، ثم مدرناه، ثم نزعنا فيه حتى أفهقناه، فكان أول طالع علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال: أتأذنان؟ قلنا: نعم يا رسول الله، فأشرع ناقته، فشربت شنق فبالت ثم عدل بها، فأناخها، ثم جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الحوض فتوضأ منه [3] » .. الحديث بطوله.

يلاحظ أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يقترب من الحوض، حتى استأذن جابر بن عبد الله وجبار بن صخر، علما أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو الذي أرسلهما للقيام بهذه المهمة، وذلك من باب التعليم للأمة. قال الإمام النووي - تعليقا على قوله"أتأذنان": هذا تعليم منه - صلى الله عليه وسلم - لأمته، الآداب الشرعية، والورع، والاحتياط، والاستئذان في مثل هذا، وإن كان يعلم أنهما راضيان، وقد أرصدا ذلك له - صلى الله عليه وسلم -، ثم لمن بعده [4] .

(1) يمدد: أي يطين الحوض ويصلحه (2)

(2) أي ملأناه بالماء (1)

(3) (2) بها، فشحت

(4) شرح صحيح مسلم: 18/ 140.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت