فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38451 من 48258

وأما"الأذان"فهو الإعلام بدخول الوقت، قال تعالى: {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [1] أي إعلام من الله ورسوله.

قال في لسان العرب: والأذان: اسم يقوم مقام الإيذان: وهو المصدر الحقيقي، وقوله عز وجل: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [2] معناه: وإذ علم ربكم. وأما"الأذن"فهي الأذن المعروفة.

قال أبو البقاء:"والأذن: بالضم، محبس جميع الصوت، قد خلقت غضروفية، لأنه لو خلقت لحمية، أو غشائية، لم يحفظ شكل التقعير، والتعميق، والتعريج الذي فيها. فسبحان من أسمع بعظم، كما أبصر بشحم، وأنطق بلحم" [3] .

وتطلق هذه الأمور على عدة أمور، ينظر لسان العرب وغيره من كتب المعاجم، ويطلق"الإذن"على الإباحة، وهذا هو المراد في هذا البحث. قال في لسان العرب:"وأذن له في الشيء إذنا: أباحه له. واستأذنه: طلب منه الإذن. وأذن له عليه: أخذ له منه الإذن". وقال أبو البقاء:"أذن له بالشيء إذنا وأذينا: أباحه له" [4] .

وقال الحافظ ابن حجر:"الاستئذان: طلب الإذن بالدخول، لمحل لا يملكه المستأذن [5] ".

(1) سورة التوبة الآية 3

(2) سورة إبراهيم الآية 7

(3) الكليات: ص72

(4) المصدر السابق

(5) فتح الباري: 11/ 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت