فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36437 من 48258

1 -أنه يوجب انشغال المصلي بالاستماع إلى غير من يشرع الاستماع إليه [1] ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن في الصلاة لشغلا [2] » .

أنه لا ارتباط بين المصلي وبين غيره، بخلاف ارتباط صلاة المأموم بصلاة إمامه [3] .

وقد سئل الإمام أحمد - رحمه الله - عن رجل جالس بين يدي المصلي يقرأ فإذا أخطأ فتح عليه المصلي فقال: كيف يفتح إذا أخطأ هذا؟! وتعجب من هذه المسألة [4] .

واستدل من قال بالكراهة بما يأتي:

1 -أنه لا حاجة إلي هذا الفتح. [5] .

2 -أن الفاتح لم يقصد إصلاح صلاته، فهو كالمخاطبة [6] .

3 -للاختلاف في بطلان صلاة الفاتح في هاتين الصورتين [7] .

(1) انظر: المغني 2/ 460، الشرح الممتع على زاد المستقنع 3/ 206.

(2) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب ما ينهى من الكلام في الصلاة، فتح الباري 3/ 72، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة، 2/ 78.

(3) انظر: الشرح الممتع على زاد الستقنع 3/ 206.

(4) انظر: المغني 2/ 460.

(5) انظر: كشاف القناع 1/ 379

(6) انظر: التجريد للقدوري 2/ 598

(7) انظر: حاشية الروض المربع لابن قاسم 2/ 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت