"الاستماع"إليه. . وإن كان في كل خير. .!
ألست ترى أخي"القارئ"أن العلماء. . . سواء كانوا متخصصين في العلوم الاجتماعية أم العلوم العملية. . . كالطب والهندسة وغيرها. .
لا يرضون بالقراءة بديلا وإن ضموا إليها وسائل أخرى.
وليعذرني القارئ. . . .
إن استخدمت تعبير"أسواق الكلمة". . إذ يبدو بهذا كما لو أني أدخلت"الكلمة"في"قاموس التجارة". . ومن ثم فقد أجريت عليها"البيع والشراء". . وفتحت عليها بابا ما أوسعه وأشد خطره. .؟؟
وما إلى هذا قصدت. .
ولكني عنيت. . أطهر أنواع البيع والشراء حين تقتات الكلمة الشريفة على عصارة ذهن الكاتب الشريف وقلبه فالمكسب الذي يبتغيه من رواج"سلعته الكلامية". . .
ارتفاع مئذنة. .
وتشييد قبة جامعة. .
وبناء سور. . بل وأسوار وقلاع تحمي بلادنا وأخلاقنا ولنا في تشبيهات كتابنا الكريم المثل الأعلى. .
{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} [1]
فها أنت ترى"بيعا وشراء". .!
(1) سورة التوبة الآية 111