فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20662 من 48258

يدركني الحق بلطف بره- فأموت على دين العجائز، وتختم عاقبة أمري عند الرحيل على نزهة أهل الحق وكلمة الإخلاص: لا إله إلا الله- فالويل لابن الجويني"."

وأما حجة الإسلام، أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ) الذي ابتدأ البحث في علم الكلام فحصله، وطالع كتب المحققين من علمائه، وصنف فيه ما أراد أن يصنف، فينتهي إلى أن يقول عن هذا العلم: (وهذا العلم قليل النفع في حق من لا يسلم سوى الضروريات شيئا أصلا، فلم يكن الكلام في حقي كافيا، ولا لدائي الذي كنت أشكوه شافيا. . .) [1] .

وكانت خاتمة أمره إقباله على طلب الحديث ومجالسة أهله ومطالعة"الصحيحين" [2] وبذلك عرف الحق وفاء إليه، فكان عاقبة أمره حسنا!

وأما الفيلسوف القاضي، أبو الوليد محمد بن رشد الحفيد

(1) المنقذ من الضلال للغزالي، ص (81) نقلا عن الحقيقة في نظر الغزالي، د. سليمان دنيا ص (34) .

(2) سير أعلام النبلاء: 19/ 325 - 326.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت